«في عام 1961......، تعلمت ألاّ أستهين بالطبيعة أبداً، وتعلمت بعدها أن نكون مستعدين دائماً لأي طارئ، رغم قساوة العاصفة، إلا أنها أظهرت أنبل ما في أهل دبي، من تعاون وتعاضد ووقفة واحدة وقت الشدة.
تولي قيادتنا الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أبناء الوطن والمقيمين أهمية فائقة، فهم في مقدمة أولوياتها بتفقد أحوالهم والاطمئنان عليهم.