لسوء حظي أن توقيت المقال كان قبل معرفة هوية الفريقين المتأهلين من الفرق الأربعة الاتحاد والهلال والنصر والوحدة إلى نهائي بطولة كأس الدرعية للسوبر السعودي التي تشهدها عاصمة الإمارات الحبيبة أبوظبي.
واحدٌ وعشرون عاماً على ذكرى العودة إلى بغداد السلام، بعد غيابٍ قسريّ طال أكثر من عقدٍ ونصف. أستذكر تلك اللحظات جيّداً، كأنها منذ أيامٍ خلت. شعورٌ لا تصفه الألفاظ؛ كأنّي وُلدت من جديد...
منذ وعينا الأول على وجه الحياة، ومنذ فتنتنا الأولى بالفرح الجماعي الأول، حيث (العيد) الذي نلتقي به مرتين في العام.. (عيد رمضان)، و(عيد الحج).. إذ لا معرفة لنا بما يسمى (عيد الفطر)، و(عيد الأضحى).