الصراع سوف يستمر، حتى ولو انتهت الحرب بشهداء أكثر من المدنيين، وبدمار أكثر مما حدث، حتى لو نجحت إسرائيل في قص أجنحة حماس، فسوف تأتي قوى فلسطينية جديدة تولد من الأرض المباركة التي يتمسك بها الفلسطينيون
أمريكا تحاول امتطاء حرب غزة لتمييع القضية الجوهرية المتمثلة في احتلال أرض وتهجير شعب واغتصاب حقه التأريخي في البقاء فيها، وتهميش التنكيل الذي تمارسه إسرائيل الآن بقطاع غزة،
من واقع تجاربي مع الفلسطينيين، التي تمتد لسبعة عقود، أستطيع القول إنهم الأقوى شكيمة في قراع الخطوب، والأشد مراساً في القتال، والأكثر تعطشاً للتعليم، والأحب للإنجاب ربما لخوفهم من أن تقتل إسرائيل ابناً
الحقيقة المغيبة عمداً هنا أن اليمين السياسي الديني هيمن على ساحة الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، بسبب فشل مسارات التسوية السلمية، والانحياز الكامل للوسيط الأميركي إلى جانب إسرائيل. ولكن من جهة ثانية،..