لم تكن الصدفة وحدها وراء الإنكار المتعدد والمتكرر الصادر عن قادة إيران والميليشيات المسلحة التابعة لها في المنطقة، وتأكيد أن قرار عملية «طوفان الأقصى»، هو قرار حركة «حماس».
هل تقضي الحرب الأخيرة على حل الدولتين؟ هو تساؤل مشروع وليس سابقاً لأوانه، لا سيّما مع ازدياد الحراك السياسي (خصوصاً الأميركي)، لرسم معالم حقبة ما بعد انتهاء الحرب.