أعاد "حزب الله" الى المعادلة الجنوبيّة، في الأيّام القليلة الماضية، كلًّا من "كتائب القسام" و"سرايا القدس"، بعدما كان قد "أخفاهما" لأسابيع طويلة، بالتزامن مع بروز "حركة أمل" في المواجهات.
بعد جدالات الأسبوعين الماضيين، قد يسألني القارئ العزيز: لنفترض أنَّنا أردنا التَّحررَ من أسر التقاليد المعيقة للتقدم والتكيف مع روح العصر ومتطلباته، فما الذي يتوجب فعله كي ننجز هذه المهمة؟
في الواقع الإيموجيز التي وجدت لتبسيط التواصل بين الناس من مختلف الثقافات، لم تسلم من مشكلة الاختلافات الثقافية والدلالية، ومن التحول إلى رموز للتهديد والتحرش والقتل.