لم يكن عمر انتفاضة قطاع غزة عام 1987 قد تجاوز أوائل شهورها، عندما وجدتني، فجأة وبلا قصد مُسبق، أقاطع أحد أبرز سياسيي فلسطين طوال سنوات خواتيم القرن الماضي، قائلاً ما مضمونه.
عندما يُبنى النظام السياسي على عقيدة حزبية أو دينية، يكون التراجع عنها انهياراً، فبعد أنْ يقضي النظام عقوداً مِن التعليم والتثقيف بها، لحمل المجتمع عليها، منقوشة في الدستور وفي دفاتر المدارس.
في المرحلة الأخيرة من حياته انصرف إلى توجيه انتقادات لاذعة ضد انحطاط العالم الغربي، والدفاع عن القومية الروسية التي تتغذّى من التقاليد والتعاليم المسيحية الأرثوذكسية.