لا يبدو أن الحرب ستتوقف في القريب العاجل، ولكن الأكيد أن كثيرًا من هذه النداءات ستقض مضاجع من يملكون حسًا إنسانيًا، وكل الذي نرجوه اليوم هو أن تتكاتف الدول العربية ودول العالم والضمائر الإنسانية الحية
إنَّ حملة التبرُّعات التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين وولي العهد لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزَّة ليست جديدة في مجالها، فإنَّ المملكة حكومةً وشعبًا، تأتي في مقدِّمة الدول المانحة للشعب الفلسطيني..
مطلوب أديناور إسرائيلي بعد سنوات هتلر. ومطلوب من الإسرائيليين ألا يغتالوا إسحق رابين كلما ظهر بينهم.أما في لبنان فمطلوب من السياسيين أن يكون بينهم أكثر من وليد جنبلاط واحد، ولو كان ذلك صعباً...
لطالما كان موقف دولة الكويت من القضية الفلسطينية منذ بداياتها موقفاً داعماً ومشرفاً، إذ قدمت الكويت للفلسطينيين كلَّ الدعم والمساندة ومدت لهم يدَها مفتوحةً بلا تردد..