عرضت «بي بي سي عربي» في الآونة الأخيرة، مجموعة من الأفلام الوثائقية القديمة، التي تتناسب مع مناخ الحرب في غزة. وسجّلت في ذلك سابقة ربما للمرة الأولى في 80 عاماً.
من المثير أنّه في الوقت الذي تنسحب فيه قطع البحريّة الأميركيّة ذات الإمكانات العسكريّة القادرة على بعث رسائل إلى الإيرانيّين، نجد انتشاراً إيرانياً تَمثَّلَ في دخول المدمِّرة البحريّة الإيرانيّة..
المئات من الشبان حملوا أسلحتهم وسط هتافات تصرخ لحث بقية المواطنين على التسليح والتدريب على استخدام الأسلحة النارية للمشاركة في تأمين مداخل ومخارج المنطقة...
شيئاً فشيئاً، يتبين كم تمتلك إيران من أدوات في المنطقة تستخدمها في الوقت المناسب في تنفيذ مشروعها التوسّعي. لكنّ السؤال في نهاية المطاف: ما الذي ستفعله بتلك القدرة التي تمتلكها أدواتها على التخريب،..