في العام 2013 وجّه الكثير من المراقبين التهم للرئيس باراك أوباما ومعه وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون بالمساهمة في تأسيس تنظيم داعش أو على الأقل السكوت عن مؤسسيه.
حينما أعلنت الحكومة الاتحادية عن إطلاق برنامجها «تصفير البيروقراطية الحكومية» لتبسيط وتقليص الإجراءات الحكومية وإلغاء الإجراءات والاشتراطات غير الضرورية، وذلك حسبما أعلنت الحكومة.
لم تمضِ سوى أيام قليلة منذ نشرنا مقالنا الأخير في هذه المساحة بعنوان: «أكذوبة إغلاق مصر معبر رفح»، حتى أكدت الوقائع المعلنة ومن دون لبس صحة كل ما ورد فيه، فقد ذكرنا، ضمن أدلة وبراهين ووقائع تؤكد هذا.
ما الذي أصاب العلاقة بين الولايات المتحدة ونتنياهو يا ترى حتى يخرج شخص ملتزم بصدق برفاهية إسرائيل مثل تشاك شومر ويدعو الإسرائيليين إلى استبدال نتنياهو -- ويشيد الرئيس جو بايدن نفسه بخطابه؟