يظل الإنسان متطلِّباً الكمال، مع أنه بطبيعته البشرية يمارس الخطأ والصواب، حتى قيل إنه خطّاءٌ، يحصل هذا خارج التنظير الفلسفي أو الديني، أي في الحياة العامة، حتى فُلسف هذا الهاجس
أسأل نفسي أحياناً متى تتوقف الحروب في منطقتنا، وأستكمل السؤال، ومن يكون وراء تأجيجها، فيأتي الجواب سهلاً وصادقاً وحقيقياً بأن أمريكا وإسرائيل وإيران مع...