من الواضح أن تصاعد التنافر بين أتباع الأديان وسكان تاريخ الحضارات سيزيد من احتمالات العنف، وسيفضي إلى مزيدٍ من الحروب. من الصعب وضع صفة سحرية للنجاة من هذا التلاعن الحضاري والديني..
التعامل الغربي مع هذه الحرب بات يطرح علامات استفهام أساسيّة حول مصداقية الأنظمة التي تدّعي الحفاظ على حقوق الإنسان والحريات بينما تسكت عن القتل الممنهج للشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس
تذكرت المثل الكويتي «شبعناهم شتائم... شبعونا طراقات»، أي إننا أمطرناهم شتائم، فأشبعونا ضرباً وهزائم، تذكرته وأنا أقرأ فقرات من أحد كتب مدارسنا، التي تبيّن بوضوح أن من يضع مناهج التربية منفصل عن الواقع
في المقابل، فإن انحياز الرئيس الفرنسي إلى إسرائيل من دون إظهار تعاطف حقيقي مع حقوق الشعب الفلسطيني قد يزيد التوتر السائد داخلياً ويؤدي إلى خطر أكبر. فقرار وزير الداخلية جيرالد دارمانان منع التظاهرات..