التدخل البري الإسرائيلي باهظ الكلفة، والعالم العربي غاضب، والتظاهرات والاحتجاجات الشعبية تتصاعد في عواصمه، وجنباته، وسيناريو التهجير القسري من غزة إلى سيناء، ومن الضفة الغربية إلى الضفة الأخرى في الأر
الإسرائيليون يحذرون حلفاءَهم الغربيين من الكلام السياسي حتى لا يطمع الفلسطينيون والعرب، وحتى لا تستفيد «حماس» التي يراد سحقها! وهكذا فالحرب هذه المرة أفظع من كل مرة، وسياسات السلاح هي السائدة..
أراد المرء أم لم يرد، فإن مطالعته تقريراً يعرض نتائج دراسة عن المشهد الأكثر رعباً في السينما، تحمله فوراً على التساؤل: أنى لرعب السينما، مهما اشتدّ، أن يبلغ الرعب الحقيقي الذي يعيشه البشر،..
الأغلبية لا تستطيع إلا التعاطف مع ما يحدث للمدنيين في غزة، عدوان مرفوض، كما أن هجوم حماس على المدنيين في إسرائيل مرفوض دينياً وإنسانياً. رفض استهداف المدنيين هو السلوك الطبيعي...