غزة التي أصبحت المباني والعمار فيها أكواماً من الدمار والخراب ليست في حاجة للاختيار لها من سيحكمها بقدر ما هي في حاجة لمن يعمّرها بعد الخراب الإسرائيلي فيها.
يلاحظ الأكاديمي والناقد السعودي البارز د. سعد البازعي أن الاشتباك بين الرواية والمدينة في بلدان الخليج والجزيرة العربية يكاد يفوق في وضوحه ما حدث في بيئات كثيرة أخرى.
فجر 11 أبريل (نيسان) 1973 عادَ الضابط إيهود باراك إلى منزله وبقايا أحمر الشفاه حاضرة على شفتيه. لعبَ الشيطان برأس زوجتِه. خشيت أن يكونَ الضابط الشاب سلك درب الخيانات.