كانت الذكرى الأولى لسقوط نظام الأسد مناسبةً لصعود الحديث عن بقايا نظام الأسد ممّن لعبوا أدواراً إجرامية في النظام السابق، وجرى نشر أخبار وتقارير وتحقيقات حول بعض الشخصيات، ولا سيما
يبدو أنَّ الزيارةَ الوشيكة التي سيقوم بها بنيامين نتنياهو إلى واشنطن أقربُ إلى استدعاء منها إلى دعوة ودية؛ فالرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يجهد منذ أشهر في هندسة سياسة جديدة لمن
تشهد منطقة آسيا الوسطى وجنوب القوقاز تحولاتٍ متسارعة جعلت منها قطباً مقابلاً لمنطقة الشرق الأوسط، ما شكّل حالةَ جذب وتفاعل بين الطرفين. إذ ساهمت سياسة التوازن بين الشرق والغرب التي