تتصاعد الهجمات الشرسة، فهذه هي نقطة التماس التي يحرص عليها الأصوليون، فهي التي تبقي وجودهم وتغذي أفكارهم المضادة أصلاً للدولة الوطنية الحديثة. وبنظرة أكثر اقتراباً، فإن ما يمكن رؤيته في عالم التواصل
أهالي قلالي أهل بحر، وحتى وإن هجر الكثير منهم البحر مهنة رئيسية إلى مجالات عمل أخرى، فإن البحر ما يزال امتدادهم الحيوي ومطيتهم التي يمارسون بها هواياتهم أو عملًا إضافيًا له الفضل في تغذية السوق البحري
من أزعجه وصف موسيقانا بأن أوضاعها مقلوبة، فالعقلُ الحَكَم. المطربون هم الذين يتحكمون في الوسط الموسيقي، بينما أغلب هؤلاء ليسوا من المتخرّجين في المعاهد الموسيقية.
«الميليشيا» تبقى «ميليشيا» في كل الأماكن والأزمنة، لا يمكن للميليشيا أن تفكر كدولة، وربما كان خطأ روسيا يكمن في إعادة قوات «فاغنر» مجدداً إلى روسيا، بعدما خرجت منها قبل سنواتٍ لتخدم أهدافها العسكرية