أول صدمة حضارية حدثت لي حين انتقلت إلى بريطانيا في مطلع الألفية الجديدة كانت فكرة الميزانية الفردية. يعرف المواطن البريطاني دخله السنوي، ويحسب إنفاقه سنويا، ويراجع بيانه البنكي الشهري ليرى أوجه الصرف.
السقوط المدوّي لرجل الأعمال الهولندي، الذي ادّعى قدرته على تنظيف المحيطات من البلاستيك، أعاد إلى الواجهة ضرورة التحقّق من المشروعات التي تتلطّى بشعارات «الاقتصاد الدائري» وحماية البيئة.
على وقع ارتفاع أعداد الضحايا بين المدنيين في الحرب الإسرائيلية على غزة، تزداد الانشقاقات في صفوف الموظفين الأميركيين في مختلف الوكالات الحكومية المعنية بالسياسة الخارجية.