«من السهل القيام بذلك!»، تبدو هذه العبارة، هذه الأيام في طهران، قد تحولت إلى ما يشبه خط الإرشاد للنخبة الحاكمة التي أدركت أنها لم تعد تستطيع الاستمرار في الخداع من دون مقابل.
انتشرت قوارير عطور الفاو انتشاراً واسعاً في كل أنحاء الشرق الأوسط القديم، وعثر على نماذج منها في بلاد ما بين النهرين وفي منطقة الخليج العربي، البحرين على سبيل المثال.
ما رأيك في شيء من الشطحات اللغوية العلميّة؟ كيف ستكون لغة الخطاب كتابةً وتكلّماً، في آخر القرن؟ لا نستهنْ بمقولة الفيلسوف البريطاني برتراند راسل: «إن لغة المستقبل ستكون معادلات».
استضافة المملكة لهذا الحدث العالمي له بعد زماني ومكاني. البعد الزماني يتمثل في العام 2030 وهو شعار رؤيتنا وفي هذا التوقيت سيتم الانتهاء من الكثير من المشاريع الحيوية والمهمة التي تعد من صميم رؤية 2030