لا تزال أعمال التنقيب الأثري بموقع الأخدود بنجران مستمرة للكشف عن المزيد من أسرار الاستيطان البشري بهذه المنطقة، وفهم التسلسل التاريخي والحضاري بالمنطقة التي لعبت دوراً مهماً خلال العصور التاريخية.
سيشتد القمع الإسرائيلي والعدوان لا محالة، في ظل هذه الحكومة المتطرفة، لكنهما بلا شك كقتامة الظلام قبل انبلاج الفجر... فجر الشعب الفلسطيني وحريته واستقلاله.