بعد الكشف عن مأوى زعيم القاعدة «الجديد» في إيران، أصبح جلياً أن إيواء الإرهابيين هو ديدن النظام الإيراني، رغم اختلاف الفكر العقدي بين النظام الإيراني وتنظيم القاعدة
هل تتّسع صدور المثقفين العرب لهذا السؤال؟ ما هي الأدوار الإيجابية التي يلعبونها في حلبات تنمية البلدان العربية؟ بعبارة أخرى: ما هي القضايا التنموية التي تشغلهم ويعكفون على إثرائها بالأفكار والحلول؟
«اشتدي أزمة تنفرجي»، ربما ستكون هذه المقولة مصير التراشق الروسي الأمريكي، وما تضمنه من تعليق موسكو مشاركتها في معاهدة الحد من الأسلحة النووية «ستارت 3»، وإصرار واشنطن على هزيمة روسيا.
موضوع التعامل مع كل مشاكل أمة العرب بإرادة وإيديولوجية وأفعال تنسيقية وحدوية تضامنية مشتركة أصبح موضوعاً وجودياً، بكل ما تعنيه هذه الكلمة من أخطار وتحديات وآمال.