هرب الليبيون من الشاطئ خوفا من أمواج البحر المتوقعة نتيجة العاصفة؛ ليموتوا ضحايا لفساد صغير متراكم، تسبب في هدم السدود التي غدرت بهم وكان مفترضًا فيها أن تحميهم وتحمى مدينتهم.
الانفراجة التي حققتها اتفاقيات أوسلو لم تكمن في تفاصيلها، بل في عباراتها الافتتاحية التي تبادلت فيها الحكومة الإسرائيلية ومنظمة التحرير الفلسطينية الاعتراف بشرعية الأخرى كممثلين لشعبين منفصلين وشركاء