هاتفني صديق لبناني كان يعمل بالصحافة.. سألته عن أحواله وأحوال لبنان، بادلني الترحيب وطمأنني قائلا: فيما يتعلق بأحوالي فهي بائسة، وفيما يتعلق بلبنان فهو أكثر بؤساً. ضحكت قائلاً: يا صديقي تحلَّ بالصبر..
ما يزيد الأمور سوءا في سوريا هو غياب حكومة قوية تفرض سلطتها على جميع أراضي البلاد وتستطيع التقليل من الأضرار، وهذا ما يجعل الناس هناك تدفع الثمن مضاعفا..
..هذه الأنشطة المتمثلة في الحروب والتوسع وغيرهما، قد يطوي صفحتها التاريخ، ولكن الطبيعة تستبطنها وتعيد إنتاجها حرارةً وجفافاً وفيضانات وزلازل..
وبسبب هذه الأنشطة يكون الإنسان قد فشل في قهر الطبيعة...
هذا الشعب أصبح محط أنظار كل من يزور المملكة من حجاج ومعتمرين وسائحين، يبهرهم بكرمه وأخلاقه، وفي حبه لبلده، هذه الأخلاق وهذه القيم يمكن تعزيزها وجعل هذا الشعب قدوة لبقية شعوب العالم..