يقول المؤرخ اريك هوبزباوم :" لا يمكن فهم هذا العالم ، من غير أن نفهم الأحلام التي راودت الشعوب. وكذلك الخيبات التي حاصرته " .. وها نحن محاصرون بالخيبات..
كأننا أمام عصر كامل من الانقلابات العسكرية في أفريقيا. في زهاء ثلاث سنوات تتابعت ثمانية انقلابات في غرب القارة ووسطها، واحداً إثر الآخر، فيما يشبه ألعاب الدومينو. كان آخرها..
نحن أمام حالة سياسية فرنسية فريدة في النيجر من شأنها أن تعطينا نموذجاً لما يمكن أن تقدّمه باريس في الملف الإيراني النووي، أو الملف اللبناني والتعاطي مع حزب الله الإرهابي، وملف الرئاسة هناك..
النيجر ومالي والغابون في أفريقيا، وشعوب أخرى حول العالم، لطالما عاشت باعتبار أنها حدائق خلفية لدول بعيدة عنها تعتقد أن لها الحق فيما تراه أنه فضاؤها الجيوسياسي..