ليست المرة الأولى التي تخضع فيها إسرائيل للأمر الواقع وتعقد صفقة تبادل للأسرى والمعتقلين، وسبق لها أن قامت بذلك مرات عديدة في حقبات منصرمة عندما أفرجت عن الآلاف من المعتقلين من دون وجه حق.
لدى الحديث عن سلطة بديلة لحركة حماس في غزة، توافق الجميع، شرقا وغربا، شمالا وجنوبا، على أنه لن يكون من المقبول أن تأتي سلطة جديدة إلى القطاع على ظهور الدبابات الإسرائيلية.
بينما كانت حماس وإسرائيل تتفقان على هدنة لمدة أربعة أيام مشروطة بفتح الممرات، ودخول المواد الغذائية والصحية والمحروقات، وتبادل للأسرى في عدد محدود بين الجانبين