كما في أوكرانيا، كذلك في غزة، لم يستطع الاتحاد الأوروبي كتكتل بحجمه الاقتصادي والسياسي، التمايز عن الولايات المتحدة في المواقف من الحرب الإسرائيلية على القطاع
عقب اندلاع أحداث 7 أكتوبر أبدت «بعض» الدول الغربية تعاطفاً مع حكومة إسرائيل، وقد نددت تلك الدول بمقتل المدنيين واختطافهم وهو ما شجّع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لأن ينتهز تلك الفرصة لرفع شعبيته
تحوَّل الرئيس الأمريكي إلى متحدث يومي باسم إسرائيل، فلا يكاد يمر يوم دون أن يكون له تصريح أو كلمة عن حرب غزة، معتمداً على الروايات الإسرائيلية الكاذبة في إيجاد مبررات لعدوانها على الشعب الفلسطيني