الخلاصة أن نظام الجمعيات التعاونية الحالي نظام ليس فاسداً فقط، بل أيضاً خالق للفساد، مشجع عليه، وربما لم تفلت جمعية تعاونية واحدة من هذا الفخ، على مدى سبعين عاماً!
هذا السؤال الجوهري لا بد من طرحه بقوة وبصوت عالٍ، خصوصاً في هذه الفترة الحساسة جداً التي تشهدها منطقتنا بعد تدشين سلطة الاحتلال الإسرائيلية لحرب غير مسبوقة في همجيتها على قطاع غزة الفلسطيني،..
لقد دخلت اسرائيل الحرب تحت عنوان القضاء على العنف والارهاب الذي تمارسه حماس والحركات التابعة او المتحالفة معها، وكان العالم الغربي متعاطفا معها في البداية ولكنها ابتعدت عن هدفها المعلن..
العدالة في الدنيا قد تكون في تساوي الظلم بين الجميع فقط! وفي بعض المجتمعات، إنْ كان المرء يُعامل وفق ميزات مرئية فماذا عن الميزات غير المرئية أو حتى المتغيرة؟