أربعة رؤوس كبار تتصارع من جديد لتعزيز نفوذها في أفريقيا، وما يجري اليوم في النيجر من تبعية لدولتين فرنسا وروسيا، وأيضاً ما يجري في السودان وكينيا وإثيوبيا والصومال.. مخطط ماض في هذا الاتجاه
في عام 1983، عندما حصل حزب غير ملحوظ كثيراً حتى الآن على 27 في المائة من الأصوات في الانتخابات العامة النمساوية، كانت النخبة السياسية في أوروبا تقريباً في حالة من الهلع
قبل أيام قليلة اختتمت القمة الأفريقية الروسية في مدينة سانت بطرسبورغ، وصدر بيان ختامي يتحدث عن ضرورة تعزيز التعاون بين الجانبين بما يعود بالنفع عليهما، كما يتحدث عن نوايا كثيرة جديدة.