تخطَّت السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو، كل سابقة في تاريخ العمل الدبلوماسي عندما وجّهت إلى اللبنانيين مباشرة، وليس إلى الدولة، رسالة عتاب ونقد وتأنيب، وهي تودعهم بعد ثلاث سنوات
كقاعدة ثابتة وصحيحة؛ لا يوجد إعلام، مرئياً كان، أو مقروءاً، أو مسموعاً، محايد، وحتى لو سعت المنصّة الإعلامية المعنية لتسويق نفسها على أنها تتوخى الحياد في ما تعرضه من محتوى، فإنه لا يمكن التسليم بذلك.
خرجت السفيرة الفرنسيّة في لبنان آن غريو، في الخطاب الذي ألقته في "قصر الصنوبر" بمناسبة "إحياء يوم الإستيلاء على سجن الباستيل" في الرابع عشر من تموز/ يوليو 1789، عن " السراط الدبوماسي"