أكتب هذه السطور استدراكاً على فكرة لصديقي الأستاذ عثمان العمير، فكرة هي أشبه بالنبوءة عند بعض الناس، وهي ترتيب منطقي للحوادث عند آخرين. في أوائل مايو (أيار) المنصرم كتب العمير معلقاً..
إن المملكة العربية السعودية، التي شرفها الله بخدمة المشاعر المقدسة وضيوف الرحمن، تضمن - بفضل الله تعالى ثم بحكمة قادتها الأبرار وجهود رجالاتها وأبنائها الكرام - للحاج والمعتمر والزائر أمنه وأمانه..
ما حققته المملكة العربية السعودية طوال مسيرتها، وما أنجزته خلال السنوات العشر الماضية، تعزيز لدورها العربي البارز، ثم لحضورها العالمي، وفي الحالتين يستفيد العالم الإسلامي ككل،..
إنّ "حزب الله" الذي يريد أن يقول للوسيط الفرنسي إنّ زمن تغيير خارطة الطريق التي كان يتّبعها سابقًا قد ولّى، يهدف أيضًا الى تبليغ اللبنانيّين بأنّ رغبتهم في احتواء "فاغنر- لبنان" قد فات أوانها!