موضوع التعامل مع كل مشاكل أمة العرب بإرادة وإيديولوجية وأفعال تنسيقية وحدوية تضامنية مشتركة أصبح موضوعاً وجودياً، بكل ما تعنيه هذه الكلمة من أخطار وتحديات وآمال.
الجميع يتفقون على أن الترفيه وحده لا يكفي من دون حركة ثقافية مصاحبة ومدعومة من الدولة كي لا تكون الحالة استهلاكية وتصبح الفضاءات والمؤسسات الثقافية أشبه بأسواق حرة لا ملامح خاصة لها.