قال دونالد ترمب، والحرس يدفعونه بعيداً عن القاعة التي أُطلق فيها الرَّصاص: «لم أكن أعتقد أنَّ هذه الوظيفة خطرة إلى هذا الحد». لكن الرئاسة الأميركية ارتبطت في أذهان العالم أجمع بالا
أقرُّ وأعترف أنني واحد من دراويش صوت شيرين، ومضة صوتها تخترق قلبي وتسكن مشاعري، أسامحها وأتعايش معها بكل هفواتها وتناقضاتها، بعد كل غياب أترقب حضورها، وبعد كل انزواء أنتظر صعودها،
يتشكل أمن الطاقة كطبقة عميقة في بنية النظام الدولي، طبقة لا ترى في لحظات الوفرة بقدر ما تختبر في مراحل التوتر الحاد، حيث تتحول الممرات البحرية إلى خطوط حساسة تقاس عليها درجة تماسك
صحيح أن دونالد ترامب يقول "كل حاجة وعكسها"، لكن هذه المرة لم يكن يهذي حينما أشار إلى وجود انقسامات داخل طهران بشأن إدارة المفاوضات مع واشنطن... فهناك أصوات داخل إيران بالفعل تهاجم