حصل لبس في مقالي الأخير عن مؤسسة التقدّم العلمي، حيث اختلط رأيي الشخصي مع آراء الباحثة أماني البداح، لذا اقتضى التنويه، فأغلبية ما ورد في المقال كان يمثّل رأيي.
أمس، الخامس من فبراير/ شباط، مرّت عشرون سنة على «كذبة القرن» الأميركية التي أدت إلى تدمير العراق وتشظيه واستباحة أراضيه، وانتهاك سيادته. لم يكن وضع العراق قبل هذه الكذبة بخير أو مثالياً، لكنه كان دولة
..وبالنسبة لسان كلير، فقد أظهرت الحربُ الأوكرانية الحالية عقمَ وخطرَ المشروع الليبرالي الغربي القائم على الفردية الذاتية مقابل الهويات الجماعية المشتركة، وعلى نموذج البورجوازي المستهلك مقابل..
من الواضح أن أجواء حرب باردة بين الصين وأميركا سمح لها بالظهور؛ في وقت يبدو فيه العالم يعاني من القلق الشديد وهو يستعد لأوضاع غير مستقرة سياسية واقتصادية..