المملكة اليوم تعيش أفضل أوقاتها من حيث السعي لامتلاك المزيد من القوة بكل مقوماتها، وتحقيق الاستدامة في مشروعاتها، وأفضل المشروعات الناجحة هي تربية مواطن صالح يبهر العالم بأخلاقه وسلوكه وغزارة إنتاجه..
نحن أمام قضايا ضاغطة ومهمة على طاولة هذه القمة العربية والقمة المقبلة، تتطلب منا نحن العرب تكثيف الجهود للتوصل إلى حلول مستدامة، من شأنها تعزيز العمل العربي الاقتصادي والاجتماعي..
لا تعيش أي دولة بمنأى عما يدور حولها من صراعات في محيطها الإقليمي والدولي، حتى لو حاولت حكومتها النأي بنفسها عن التدخل والتورط في تلك الأحداث والمتغيرات والصراعات، بل تتأثر الدول بما يجري في محيطها..