أظهرت المستجدات أن المستفيد الأكبر من الأحداث الجارية في أوكرانيا حتى الآن هو أمريكا وصناعة السلاح وتطويرها؛ فقد عملت الولايات المتحدة على استفزاز موسكو لبدء الأعمال القتالية في أوكرانيا..
مع انخفاض درجات الحرارة وارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة في الدول الغربية، خصوصا التي تقع في قارة أوروبا، هناك ارتفاع في نسبة القلق وخروج عن المألوف في التصريحات وخشية كبيرة من المستقبل.