..في نهاية المطاف رأي، يفصل العلماء في مستوى المخاوف وآليات معالجتها. وعندما يكون الرأي مصحوبا بمناشدة وقعها نحو 27000 شخص من العلماء والمتخصصين والمهتمين فإن الأمر يدعو للقلق
كان الحكيم والشاعر والخطيب العربي قس بن ساعدة أول من قال أما بعد، وهو من قال: «أيها الناس اجتمعوا واسمعوا وعوا. من عاش مات، ومن مات فات وكل ما هو آتٍ آت».
المفارقة أن الذي قد يكون إيجابياً، ويقصر عمر الأزمة، هما صانعا الأزمة، الجنرالان، عبد الفتاح البرهان ومحمد حمدان دقلو. لو نجحت الوساطات، مع الضغوط الداخلية والخارجية، وتوصل الطرفان إلى تفاهم..