ليس من المبالغة القول، بعد النكسات الميدانية المحرجة التي منيت بها القوات الروسية في أوكرانيا منذ بداية الشهر الجاري، والتي ادت إلى انسحابها من محيط مدينة خاركيف في شمال شرق البلاد..
رغم تأسيس منظمة شنغهاي للتعاون الاقتصادي في عام 1996 بوصفها تكتلاً إقليمياً من خمس دول، هي الصين وكازاخستان وقرغيزستان وروسيا وطاجيكستان، فإنها ظلت منظمة شبه مجهولة على الصعيد الدولي.
الزخم المتواصل في سلسلة المبادرات المحورية التي تطلقها الإمارات، لترسيخ نموذجها الاقتصادي القوي، ورؤية قيادتها التنموية المستقبلية، يقدم دلائل واضحة على أن الدولة مقبلة على إحداث فارق نوعي في مكانتها.
لا حديث اليوم في مراكز الأبحاث وخزانات التفكير المعنية بالمنطقة إلا عن مشروع إيران النووي، وأن طهران أقرب من أي وقت مضى لتحقيقه، بغض النظر عن تعثر المفاوضات أو التعنت وإطالة أمدها.