ليس بخاف على أحد ما عايشته منطقة الشرق الأوسط، والمنطقة العربية منه تحديدًا، في العقد الأخير من مؤامرات صمدت في وجهها وتجاوزت آثارها دول كالبحرين والسعودية والإمارات.
هل اقتنعت إيران أخيرا بأنّ الاستثمار في الجماعة الحوثية استثمار لا أفق له، تماما مثل الاستثمار في "حزب الله" في لبنان والميليشيات المتنوعة التي ترعاها في سوريا والعراق.
لم يعد رفض مرشح (ماكرون - نصر الله - بري) مسيحياً فقط، ولكن الموقف المسيحي يجعله أكثر صعوبة، خصوصاً أن هناك قلقاً لدى المسيحيين من تواطؤ باريس مع «الثنائي الشيعي» لأهداف اقتصادية.