في واحدٍ من مقاهي بيروت، يجلس المؤرخ منذر جابر قابضاً على جمر الذاكرة. والذاكرة هذه، بالنسبة إليه، ذاكرتان: واحدة عن جغرافية المكان الذي يضيع أمام مرأى اللبنانيين والعالم، وأخرى عن
لطالما ارتبط لقب "القارة العجوز" بأوروبا في سياق تاريخي وثقافي، لكنه يعود اليوم، بصيغة مختلفة: ليس بشأن "عمر" أوروبا، بل بشأن وزنها في نظام دولي يتجه نحو تعددية قطبية متسارعة.
السعودية اليوم ليست السعودية البارحة، وعلى التعليم الجامعي أن يواكب هذه المتغيرات. لدى المملكة مشاريع ضخمة على ساحل البحر الأحمر، الطبيعي أن نرى كليات لعلوم البحار والسياحة والهندس
حزب الله ظل على مدى عقود، قوة عسكرية ضاربة في لبنان، يقتل كل معارض لسياسته، يهدِّد الأحزاب الأخرى، ويصفِّي قادتها، يحتل بيروت، ويضع يده على ما يشاء من الأراضي اللبنانية، ليقيم عليه