شهد هذا الأسبوع، أحداثاً عديدة، مهمة وذات دلالة على أن العالم يتجه نحو هاوية اقتصادية، مردها خلل جوهري في هيكل الاقتصاد العالمي من جهة، والعملية الخاصة التي أطلقتها روسيا في أوكرانيا.
تواصل كوريا الشمالية، مشاغبتها المعتادة لجاراتها في الشرق الأقصى وعلى رأسها كوريا الجنوبية عبر إطلاق الصواريخ الباليستية وإجراء المناورات العسكرية وإصدار التهديدات غير المسؤولة.
لو بدا لي أن أصف الحراك السعودي والنجاحات الكبرى على مستوى السياسة الخارجية في هذا العام، فيمكن اختزاله بأنه «درس العقلانية السعودية» الذي يعكس رؤية سياسية.