سقطت أنظمة ملكية، لكن المملكة دافعت عن كيانها السياسي ووجودها التأريخي بكل قوة وتصميم وحمت نفسها من تلك العواصف المؤامراتية العاتية، وبدأت تأسيس مرحلتها الحديثة وفق خطط تنموية متتابعة مدروسة
ليس خافياً حجم مأزق أوروبا، الناجم عن تناقض بيّن بين حاجتها إلى المزيد من الأيدي العاملة المهاجرة لتسسير عجلة اقتصادها، بسبب تراجع معدّلات الولادة بين مواطنيها الأصليين، والنزعة العنصرية المتنامية..
من جديد تبرز جدلية الأولوية بين الحريات والحقوق الفردية في مقابل الأمن الجماعي في قصة حرق المصحف في السويد، إذ أقرت الأجهزة الأمنية في السويد أن هذا الفعل جعل البلاد أقل أمناً..