حكى لي أحمد زكي أنه ذهب صباحًا للمسرح، كانوا يعرضون على خشبة الحرية بالتحرير، شاهد يونس شلبي يعتلي السلم الخشبي، ويمسح اسم أحمد زكي ليكتب اسمه سابقا أحمد.
ترجمت «مزرعة الحيوان» إلى مختلف لغات العالم، وصار القراء يقرأون من خلال أحداثها لا الماضي العائد إلى ما قبل منتصف القرن العشرين، وإنما يقرأون ما عرفته وتعرفه بلدانهم راهناً من أحداث
يحتاج الفلسطينيون إلى معرفة أنهم ليسوا وحدهم، وأن العنف ليس هو الحل... فلن ينفتح أفق سياسي إلا بعد أن نغير الحراك السياسي الذي يساعد على علاج التشوهات السياسية التي أصابت كلا المجتمعين».
ما حدث في فرنسا، برأيي، لا علاقة له بالظلم الاجتماعي، ولا بالعنصريين البيض، ولا بالمسلمين وحرق المصحف، ولا مجلة «شارلي إيبدو» الساخرة من القيادة الإيرانية، وليس مؤامرة من الرئيس الروسي بوتين ضد فرنسا