الأمر الوحيد الذي قد يُجمع عليه اللبنانيون هي حالة الفوضى والتخبط التي تطال وجوه الحياة كافة من السياسة إلى الأمن والاقتصاد والاجتماع، وتجلّت في عبثية الحملات الانتخابية قبيل يومها الأحد المقبل.
أعرف أنَّ أصواتاً نقيَّةً ارتفعت تعبيراً عن الشوق إلى رؤية دولةٍ ووطن. لكنَّ أغلبّ الظَّنِ أنَّ المنظومة الفاسدة ستحصل على تفويضٍ جديد. لا يستحقُّ لبنانُ هذا العقاب.
إذا كان «حزب الله» ومن خلفه إيران هما الجهة التي حلت مكان غازي كنعان اليوم، فإنها جهة أثبتت التجربة أنها لا تتمتع بالواقعية نفسها في فهم التركيبة اللبنانية، كما أثبتت التجربة.