ما أجمل أن نصبح عاصمة الديمقراطية، ونجمع المشتغلين بالشأن الديمقراطي من أكثر من 140 دولة حول العالم من المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة الـ146 للاتحاد البرلماني، ونطلعهم عن قرب على مسيرتنا..
لم تعد التصفية للنساء جسدية فحسب، بل وصلت إلى القهر المعنوي لتحرم من حقها في ممارسة إنسانيتها في التعليم، ولكي تتأهل لتساهم في تنشئة أبنائها، وخدمة وطنها في المجالات كافة...
عندما نبحث في سير الرجال ونسبر ماضيهم الذي صنع عالمهم نجد أن خير من يشكل الإنسان ويهذب سلوكه «المرض والفقر»، ففي طياتهما يختار الفرد خيارين لا ثالث لهما؛ إما القوة أو الاستسلام..
إن هذه الكناية فن حقيقي بالفعل، وإن عصب فنّيتها إنما يعود إلى كونها صادرة عن ناس شعبيين، بسطاء، صادقين، والجوهر البشري والإنساني فيهم إنهم صادقون، لا يعرفون الكذب ويعرفون فقط إن العجين هو لفقراء الله،