صنعت قوى الاستعمار وورّثت خلفها أدوات تابعة لها تضمن استمرار حصولها على الموارد والثروات الطبيعية التي تحتاجها لاستمرار تفوقها الاقتصادي والصناعي والتقني، كما تضمن عدم وحدة أبناء المجتمعات المُتحررة،
للأسف هناك مبدأ مرفوض وأعتقد أن الجميع يتفقون على هذا المبدأ وهو (إن لم تكن معي فلا يعني أنك ضدي، هذا منطق العقلاء، أما إن لم تكن معي فأنت ضدي فهذا المنطق مرفوض أخلاقيًّا وإنسانيًّا)..
طلبت من صديق عزيز على إلمام واسع بقديم التكنولوجيا وحديثها، أن يكلف الأستاذ «جي بي تي» بكتابة عامود عن المحبّر، لكي نرى ما رأيه في زملاء العصر الكتابي، ونرى نحن بدورنا مدى دقته في طحن المعطيات..
بقي كلمة حق أقولها وإن أغضبت -بعضهن-: الشاعرة السعودية لم تُمكن نفسها، رضيت بالبقاء منزوية، حاولت وأنا أقدم برنامج «نجوم وسمر» أن أستضيف شاعرات، وهنّ من رفض الظهور, في حين كان يتسابق الشعراء «الرجال»