في لبنان يتم إلهاء اللبنانيين بشتى النزاعات المفتعلة، تارة حول شرعية أو عدم شرعية انعقاد البرلمان للتشريع وللتمديد لقيادات أمنية، وأخرى بوعود رفع التغذية بالطاقة الكهربائية إلى 3 أو 4 ساعات، وثالثة..
خرج علينا هذا القائد الميليشياوي العراقي المحتد، الإيراني العمل، من أمام وبين أنقاض حلب المنكوبة شمال سوريا، يتضاحك مع ضابط من ضباط نظام بشار الأسد، والناس تئن، إما أنين من بقي تحت كتل الخرسانة..
وفي حال انشقاق الصدع الأناضولي الممتد بين تركيا وسوريا، ما كان في وسع أي سلطات أن تتهيّأ لكارثة طبيعية لا تعرف تماماً حجم متطلّباتها، ولا كان متصوَّراً إخراج عشرات ملايين البشر ليلاً من مساكنهم وسط..
كان لا بدَّ من جولة صغيرة في بغداد. ولا بدَّ من تأدية التحية لدجلة. تعبر الزلازل السياسية والأمنية ويبقى معتصماً ببهائه. وقبل النوم انتابني سؤالٌ: هل فشلت التركيبة السياسية التي ولدت غداة سقوط صدام؟