بهذه الجملة الشعرية التي أستعيرها من الكاتبة الكبيرة فاطنة المرنيسي وقد كانت أحد عناوين كتبها، أجدها مناسبة ونحن نحتفل بانطلاق أعمال مؤتمر «تمكين المرأة ودورها التنموي في عهد الملك سلمان»..
كان الأدق، أن أختم مقال «أبو عمار... أبو التكتيك»، المنشور في «الشرق الأوسط» الأربعاء الماضي، بالسؤال التالي: هل أن كل تكتيك أقدم عليه أبو عمار حقق الهدف المُتوخى منه؟
لم ينمّ باراك أوباما إلاّ عن ضعف في مسؤوليّته الأخلاقيّة حين رفض كلّ أنواع التدخّل في سوريّا والاقتصار على مكافحة «داعش». لكنّه أيضاً، وهذا ما يعنينا هنا، لم يتكشّف عن براعة سياسيّة أو استراتيجيّة.
هل تتخيل أو تقبل أن لا يكون لك طوال أيام حياتك لا شغلة ولا مشغلة، سوى أن تتبرع بدمك؟! لا أطلب منك الإجابة، ولكنني أقول لك إن هناك رجلاً أسترالياً اسمه جيس هاريسون، كرس حياته من أجل ملايين من الأطفال.