لا شك في أن غالبية التونسيين قد وقفت إلى جانب الرئيس قيس سعيد في خطواته منذ الخامس والعشرين من يوليو والتي قادت إلى التخلص من منظومة هيمن عليها الفساد واستصغار الدولة.
كان مشهد القمة السنوية الرابعة والعشرين لرابطة آسيان، التي بدأت في 27 أكتوبر المنصرم برئاسة بروناي في مدينة «بندر سيري بيغاوان» عبر تقنية الفيديو بسبب وباء فيروس كورونا المستمر، مختلفا هذا العام.