يقول الدكتور محمود الشتيوي: «ثقافة الاستقالة، هي من مظاهر المجتمع المدني المتحضر، فهي ممارسة سلوكية إيجابية، تهدف إلى تغليب المصلحة العامة على المصلحة الشخصية، لتصويب وضع قائم في أي مؤسسة.
هناك امرأة مصرية اسمها بهية، متزوجة من رجل يتكّسب على (توكتوك) وبعض المهن الأخرى، لكنه تعرض لحادث جعله طريح الفراش وقعيداً لا يقوى على العمل، مما اضطر الزوجة الشابة الخروج بدلاً منه وقيادة التوكتوك.
كان سبتمبر (أيلول) بالنسبة إلى السياسيين والدبلوماسيين والصحافيين شهراً مهرجانياً. إنه الموعد السنوي لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، وساحة لخطب وإعلان المواقف.
بعد عقودٍ طويلة من الصمت القهري المفروض بسلطة التابو، وذات يومٍ مختلفٍ في إيقاعه ووقعه ارتفعت صرخة هذا العنوان في هاشتاغ انتشر على مواقع التواصل والسوشال ميديا بقوة دفع نسائية في الغالبية منها..