مع نهاية عام 2025، هناك معطيات جديدة في الصعود السعودي، حيث يجب أن تقرأ علاقة الرياض بالقوى الكبرى بلغة إعادة التموضع وليس مواقف الاصطفاف المتخيلة، ثمة منطق جديد بدأ منذ سياق «رؤية
لم تكن زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى العاصمة الأميركية واشنطن مجرد تبادل بروتوكولي، بل كانت محطةً محوريةً أطلقت شرارة تحالف استراتيجي جديد يعيد رسم ملامح التعاون بين الر
على الرغم من البرنامج المزدحم بالكثير من الموضوعات، كان للسودان نصيب في مباحثات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وكان لتدخل الأمير تأثيره الفو
ما الذي يدفع جموع السعوديين لأن يتحرّوا وبشغفٍ لا متناه إطلالات أميرهم صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان، وينجذبون إلى تتبع كافة تفاصيله دون حدود وبتباهٍ منقطع النظير.