لم تعد التصفية للنساء جسدية فحسب، بل وصلت إلى القهر المعنوي لتحرم من حقها في ممارسة إنسانيتها في التعليم، ولكي تتأهل لتساهم في تنشئة أبنائها، وخدمة وطنها في المجالات كافة...
عندما نبحث في سير الرجال ونسبر ماضيهم الذي صنع عالمهم نجد أن خير من يشكل الإنسان ويهذب سلوكه «المرض والفقر»، ففي طياتهما يختار الفرد خيارين لا ثالث لهما؛ إما القوة أو الاستسلام..
إن هذه الكناية فن حقيقي بالفعل، وإن عصب فنّيتها إنما يعود إلى كونها صادرة عن ناس شعبيين، بسطاء، صادقين، والجوهر البشري والإنساني فيهم إنهم صادقون، لا يعرفون الكذب ويعرفون فقط إن العجين هو لفقراء الله،
ورغم أن البيان المشترك الذي صدر بشأن عودة العلاقات حدد سقفاً زمنياً لها بأنها ستعود خلال شهرين من تاريخ توقيع الاتفاق، إلا أن العديد من المراقبين يتوقعون لها عودة سريعة، نظراً لما تمر به المنطقة..