دراسات العلوم الاجتماعية أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن لا وجود لمجتمع متجانس بشكل مطلق، وأن هذا المجتمع الطوباوي - إن وجد - فإن ذلك ليس من سمات العافية، بل إن مجتمعا كهذا لا يُمكن أن يقدم شيئا للبشر
ودعت الصينُ رئيسَها السابق جيانغ زيمين الذي أسس مرحلة جديدة حققت لها مكانة دولية استثنائية، إذ تمكنت بفضل الاستراتيجية التي وضعها من إطلاق مسار جديد في التفكير السياسي والنهج الاقتصادي
والحقيقة أن نظام الملالي هو من أساء للديمقراطية بالمنطقة، ونفر العقلاء منها، بل وحطمها بمجرد ظهور آية الله الخميني في المشهد، سواء بالخليج، أو العراق وحتى لبنان، مروراً بسوريا، وجعلها مصدر خطر ..
اليوم، يواجه الغرب، وعلى وجه الخصوص أوروبا، حقيقة أنه لن يكون الساكن الحصري في التاريخ، ولا صاحب أمره الوحيد. وأمامه واحد من احتمالين؛ أن يقبل بالشراكة في هذا البيت، وهذا له مقتضيات ومستحقات،..