في الرياض وحدها، لا يكاد تمر أيام دون أن يكون هناك حدث عالمي، في مختلف التخصصات والقطاعات، وهذا أحد أهم عوامل التفرد الخاصة، التي لا تشبه أي مكان آخر في العالم.
في ظل العتمة التي تحيط بنا من كل جانب في هذه المنطقة، من فشل الدولة في مكان، الى حرب أهلية في مكان آخر تستنزف كل الطاقات وتخرب الأوطان، تستطيع أن تتوقف أمام شيء مضيء..