في سن الحادية والعشرين انضم إلى نقابة عمال التعدين وقاد إضرابات واسعة في نهاية السبعينات في خضم الديكتاتورية العسكرية في البلاد بين الستينات والثمانينات الماضية، وشارك في تأسيس حزب العمال..
وكثيراً ما يحاول «الإخوانُ» نفيَ حقيقة مفصلية في تاريخ الإرهاب في منطقتنا العربية، وهي أن الجماعة كانت الحضن الخصب للتنظيمات الإرهابية، أو بلغة أدق «الرحم» الذي خرجت منه هذه التنظيمات الراديكالية كلها
وهكذا، فإنّ رسائل الغزل المتبادلة بين حافظ الأسد وصدام حسين قد كانت «مُلَّغمة» وكان كل واحد منهما «يُعدّ» للآخر ألف مؤامرة ومؤامرة، وكما هو واقع الحال بين العاصمة «الأموية» والعاصمة «العباسية»...
كانت الأيام الأخيرة فرصة لن تتكرر قريباً أمام قادة الصين للتفكير، ثم تدبير اتخاذ خطوات ملموسة نحو تدشين مرحلة جديدة للخروج، بالدولة والمجتمع، من حال إلى حال أفضل. ولم يكن غائباً عن قادة الصين..